سرى همسُ الهوى على وتر السَمَرْ..
تحت عين البدر الساهرة،شعّتْ بضياء القمر
و رقيق الكلم منسابا من نبع الصفا..
بينهما مُترقرقُ..
رياضُ الأنس،تاهت بهما إختيالا..
فتبرعمَ الوُدُ،وتفتحتُ أكامُ الوَرْد
وأسرابُ البلابل،نادت للشحارير..
فتلآلفا..تأنَّقا..فتألقا عزفا لأعذب الألحان !!
فرقص القلبان،تاها بالوجد حدَ الثمالة..
إذ عبَّا من كؤوس المباهج المُترعة..
عبلة وردة مخضودة،تدثرت بدفء قلب عنترها
وعبقُ عطرها الزاكي،به قد ثملَ عنترها
عبلة وردة مخضودة،تدثرت بدفء قلب عنترها
وعبقُ عطرها الزاكي،به قد ثملَ عنترها
وهبّتْ ريحُ ظنٍ مزمجرة صَرْصَرٍ..
طاشتْ بها مفاتيح عقل الوردة
تطاول شوكُها المخضود..سكاكينا..
رقصتْ على نغم الأوهام..
تمزقُ من قلب عنترها
الوتين..والوريد..وكلَ شريان..
وعنترها المفجوع..
دون صراخه قد غلقَّت الأبوابَ..
وصوتُ الأنين الموؤد..ضجَ لها بالحنين !!
من يد عبلة
كَمْ هي قاسية الطعنةُ النجلاءُ .
تمزقُ فؤاد عنترها
ينزف وجعا ..
تتأوهُ الروح بالصوت المكتوم خلف الأبواب المُوصدة ...
و شفتيه تُدندنُ على جرف الموت :
ايه يا عبلة
كم رُمْتُ وصلك..والأقدار..ممانعة ..
كم رُمتُ وصلك ..
وحبال الود تمزقها أيدي أكذب الظن..
آسفي عليك َعنترة
أسطورة حُبك..
جذورها من عمق التاريخ اليعْرُبي مدَّت برحاب يومنا أفنانها..
لكن..كيف تحولَ طيبُ ثمرها حنظلا..علقما..؟
هو كابوس مُفزعٌ..
ضجَّ له قلبُ عبلة..
يقينٌ آتي..سيجلوه إسفارُ نور الصباح..
تؤوب البلابلُ والشحاريرُ..
تشدو بنغم الوصل،والليالي الملاح..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق